250 طناً من المُساعدات الكويتية إلى سورية… عبر البرّ

250 طناً من المُساعدات الكويتية إلى سورية… عبر البرّ


– الجرمان: مُبادرة «الخير الإنسانية» ضمن الحملات الإغاثية الكويتية العاجلة لتخفيف مُعاناة المُتضرّرين في سورية

– العون: الطائرة السابعة تتضمّن مُساعدات غذائية ودوائية وإغاثية لسد نقص الاحتياجات الأساسية للسوريين

– الفريج: مُواصلة تقديم المُساعدات للأشقاءفي سورية ترجمة للموقف الرسمي والشعبي الكويتي

أعلنت جمعية الخير الإنسانية الكويتية، عن تسيير 10 شاحنات إغاثية منطلقة من تركيا وصولاً إلى سورية، محملة بنحو 250 طناً من المواد الإغاثية والغذائية للمساعدة في سد النقص الحاد ودعم المتضررين هناك.

وقال رئيس مجلس إدارة الجمعية الدكتور عبدالرحمن الجرمان لـ«كونا»، أمس، إنه «تم إدخال هذه الشاحنات مزدانة بصورة سمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد، القائد الرائد للعمل الإنساني الكويتي، تأكيداً على دور الكويت الريادي في نصرة المنكوبين في أي مكان».

ولفت إلى أن المبادرة تأتي أيضاً ضمن الحملات الإغاثية العاجلة التي تنفذها الجمعية لتخفيف معاناة المتضررين في سورية وتلبية احتياجاتهم الماسة، كما تؤكد موقف الكويت، حكومة وشعباً، تجاه الأشقاء ودعمهم، خصوصاً وسط الأوضاع الراهنة التي يعيشونها.

الجسر الجوي

إلى ذلك، وصلت الطائرة الإغاثية السابعة، من الجسر الجوي الكويتي، إلى مطار دمشق الدولي، أمس، وعلى متنها 40 طناً من المساعدات الغذائية والشتوية إلى سورية، ضمن حملة (الكويت بجانبكم)، التي تنظمها جمعية السلام للأعمال الإنسانية والخيرية، بالتعاون والتنسيق مع وزارات الشؤون والخارجية والدفاع؛ ممثلة بالقوة الجوية.

وقال المدير العام لـ«السلام الخيرية» حمد العون، قبيل إقلاع الطائرة، إن الحملة تأتي تنفيذاً للتوجيهات الأميرية السامية، وبتأكيد من الجهات الرسمية في البلاد، على ضرورة تقديم المساعدات الإنسانية بشكل عاجل للأشقاء في سورية.

وأوضح العون أن هذه الرحلة الإغاثية، تعدّ الثانية للجمعية ضمن الجسر الجوي الكويتي لسورية، وتتضمن مساعدات نوعية مثل مواد غذائية ودوائية وإغاثية، بالتنسيق مع جمعية الهلال الأحمر العربي السورية، بهدف سد نقص الاحتياجات الأساسية هناك، مؤكداً أن تعاون الجهات الرسمية ساهم في تمكين الجمعية وشركائها في الداخل السوري، من إيصال المساعدات إلى مستحقيها.

وذكر أن الجمعية أطلقت حملة الشتاء تحت شعار «حملة الـ10 آلاف طن»، بهدف تقديم المساعدات لدول عدة، منها سورية واليمن وقطاع غزة وقرغيزيا وطاجيكستان، مؤكداً استمرار الجمعية في تقديم مساعداتها إلى حين استقرار وعودة الحياة إلى سورية الشقيقة.

سد النواقص

من جانبه، قال رئيس مجلس إدارة الجمعية خالد الفريج، إن مواصلة تقديم المساعدات الإغاثية من الجمعيات والهيئات الخيرية للأشقاء في سورية، تأتي ترجمة للموقف الرسمي والشعبي الكويتي تجاه الأشقاء.

وذكر الفريج أن ما تعيشه سورية من غياب للبنية التحتية ونقص في المواد الأساسية، يحتم على العاملين بالقطاع الخيري التدخل السريع لمعاونة الجهات الرسمية لتخفيف معاناة الوضع الراهن، مؤكداً مواصلة الجمعية في سد النواقص وصولاً إلى مرحلة الاكتفاء، والبدء في مرحلة البناء لتحقيق الاستقرار للمجتمع السوري.





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top